ما هو التضخم ؟

ما هو التضخم و ما هي أسبابه ؟

التضخم هو زيادة عامة ومستمرة في أسعار السلع والخدمات في الاقتصاد . ويعني التضخم أن القيمة السائدة للعملة ( قوتها الشرائية ) تقل مع مرور الوقت ، وبالتالي يتم شراء السلع بكميه أقل و بحجم أكبر من النقود. وتشير معدلات التضخم إلى قدرة العملة على شراء السلع والخدمات على مدى فترة زمنية محددة ، وكيفية تأثيرها على قوة الشراء للأفراد والأسر والشركات.

 

مثال توضيحي :

لو إفترضنا بمثال توضيحي فقط أنك في سنة 1980 ميلاديه كنت تشتري بدولار أمريكي واحد عشرة غالونات من البنزين ( الغالون الأمريكي = 3.78 لتر ) فإنك بسنة 2024  ميلاديه أصبحت غير قادر على شراء لتر واحد من البنزين بدولار أمريكي واحد ! و هذا يعني أن القوة الشرائية لدولار الأمريكي الواحد ضعفت و إنخفضت بشكل كبير جداَ من سنة 1980 ميلاديه إلى سنة 2024 ميلاديه و هذا هو معنى التضخم أن يفقد المال أو العمله قيمتها الحقيقية وقت الشراء ، و هذا هو معنى التضخم بإختصار  .

 

توجد عدة أسباب لحدوث التضخم، بما في ذلك:

  1. زيادة في الطلب: عندما يزداد الطلب على السلع والخدمات بشكل سريع، يتم زيادة الأسعار للتوازن بين العرض والطلب.

  2. تكاليف الإنتاج: إذا زادت تكاليف الإنتاج بسبب إرتفاع أسعار النفط على سبيل المثال، فمن المرجح أن يتم تحميل هذه التكاليف الزائده على المستهلكين من خلال زيادة الأسعار.

  3. زيادة في كمية النقود المتداولة: عندما يتم زيادة كمية النقود في الاقتصاد مثل إستخدام التيسير الكمي ( طباعة النقود ) دون توازن مناسب مع النمو الاقتصادي ، فإن ذلك يؤدي عادةً إلى زيادة التضخم.

 

أنواع التضخم وآثاره

هناك أنواع مختلفة من التضخم تشمل:

  1. التضخم المطاطي: حيث يتزايد مستوى الأسعار بشكل عام، ولكن ليس بنسبة متساوية. يؤثر هذا التضخم على طريقة حساب المعدلات الاقتصادية ويؤثر على قوة الشراء للأفراد.

  2. التضخم الكلفي: يحدث عندما يتم تحويل تكاليف الإنتاج إلى الأسعار، ويؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل متساوٍ.

  3. التضخم العقاري: حيث يزداد سعر العقارات بشكل مستمر، ويؤثر هذا على أسعار الإيجار وتكاليف الإسكان.

 

تأثيرات التضخم تشمل:

  1. تقليل القدرة الشرائية للعمله : و هذا يعني زيادة الأسعار للسلع ، و هذا يعني يجب على الناس دفع مزيد من المال لشراء السلع والخدمات التي كانت أسعارها تعتبر أقل في الماضي قبل إرتفاع معدلات التضخم  .

  2. تأثير على استثمارات الأفراد: قد يتردد الأفراد في الاستثمار أو شراء الأصول الثابتة مثل الأسهم و غيرها بسبب التضخم ، لأنه يقلل من القيمة الحقيقية للأموال المستثمرة.

  3. تأثير على الديون: يمكن أن يزيد التضخم من قيمة الديون المستحقة، مما يسبب ضرراً  على الأفراد والشركات.

  4. تحفيز النمو الاقتصادي: في بعض الأحيان، يمكن للتضخم أن يحفز النمو الاقتصادي عن طريق زيادة الإنفاق والاستثمار و جذب الأموال و لكن بشرط أن يكون التضخم إيجابي و ليس سلبي كما سوف نشرح بعد قليل .

 

باختصار، التضخم هو زيادة في أسعار السلع والخدمات في الاقتصاد، ويمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الاقتصاد والأفراد. من المهم فهم أنواع التضخم وآثاره للتعرف على الاستراتيجيات المناسبة لإدارة وتحقيق الاستقرار في الظروف المالية والاقتصادية.

 

العوامل المؤثرة في التضخم

السياسات النقدية والمالية

تعتبر السياسات النقدية والمالية أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر في التضخم. تشمل السياسات النقدية قرارات البنك المركزي بشأن معدلات الفائدة والتي تحكم تكلفة الاقتراض وتأثيرها على النقود في التداول. إذا تم زيادة كمية النقود في الاقتصاد ( التيسير الكمي = طباعة النقود )  دون زيادة في النمو الاقتصادي، فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة التضخم.

بالإضافة إلى ذلك، تلعب السياسات المالية دورًا مهمًا في التضخم. على سبيل المثال، عندما يقوم الحكومة بزيادة الإنفاق العام وتقليل الضرائب، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة الطلب على السلع والخدمات وبالتالي زيادة الأسعار.

لمعرفة المزيد عن السياسة النقدية و السياسة المالية و ما هو الفرق مابين السياسة النقدية و السياسة المالية يمكنك مشاهدة الشرح الموجود في الفيديو التالي وهو بعنوان ( شرح السياسة النقدية MONETARY POLICY )

أثر الطلب والعرض على التضخم

تلعب قوى العرض والطلب أيضًا دورًا هامًا في تحديد مستوى التضخم. إذا زادت القوة الشرائية للأفراد والشركات، فإن الطلب العام على السلع والخدمات يزيد. وعندما يكون الطلب أعلى من العرض، فإن الأسعار ترتفع.

بالمثل، تؤثر زيادة تكاليف الإنتاج على العرض وتسهم في زيادة الأسعار. على سبيل المثال، عندما تزداد تكاليف العمالة أو تكاليف المواد الخام، فإن الشركات قد تضطر لزيادة أسعار منتجاتها لتعويض هذه الزيادة في التكاليف.

بشكل عام، تتفاعل قوى العرض والطلب مع السياسات النقدية والمالية لتحديد مستوى التضخم في الاقتصاد.

لذا، يمكن القول أن التضخم هو زيادة عامة ومستمرة في أسعار السلع والخدمات في الاقتصاد، وتتأثر بعدد من العوامل بما في ذلك السياسات النقدية والمالية وقوى العرض والطلب. من المهم مراقبة التضخم وتحليله بشكل منتظم للتأكد من استقرار الاقتصاد وحماية قوة الشراء للأفراد والشركات.

 

تأثيرات التضخم على الاقتصاد

تضخم الأجور وتكاليف المعيشة

يؤدي التضخم إلى زيادة تكلفة المعيشة، حيث ترتفع أسعار السلع والخدمات. وعندما تزيد تكاليف المعيشة، فإن الأفراد ( العمال و الموظفين ) يجدون أنفسهم بحاجة إلى مزيد من الأموال لتلبية احتياجاتهم الأساسية بالتالي، ينشأ ضغط طبيعي ( إضراب و إعتصام من قبل الموظفين و العمال عن العمل ) لزيادة الأجور لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة.

ومع ذلك، فإن تضخم الأجور قد يزيد من تكاليف الإنتاج للشركات. فعندما يزيد الأجر المدفوع للعمال و الموظفين ، فإن تكاليف التشغيل ترتفع مما يتسبب برفع سعر إنتاج السلع ، وبالتالي قد ينجبر أصحاب الأعمال و أصحاب المصانع على زيادة أسعار منتجاتهم لتعويض هذه الزيادة في التكاليف الإنتاجية . هذا قد يؤدي بدوره إلى تضخم أكثر في الاقتصاد.

و في هذه الحالة ندخل بما يعرف إقتصادياَ بإسم دوامة الأجور ، و تعريف مصطلح دوامة الأجور هو أن يرتفع التضخم مما يتسبب برفع أسعار السلع و هذا يجعل راتب الموظف غير كافي مما يتسبب في طلب الموظف أو العامل زيادة الأجره أو رفع الراتب و في هذه الحاله يقوم صاحب المصنع بزيادة الراتب للموظف أو العامل و بعدها يضيف صاحب المصنع هذه التكلفه الإضافية الناتجة عن زيادة رواتب موظفيه على سعر السلعة مما يتسبب بزيادة أسعار السلعه و يرتفع التضخم ليطلب بعدها مره أخرى ومن جديد الموظف أو العامل زيادة راتب جديده و لهذا السبب تمت تسميتها إقتصادياَ بإسم دوامة الأجور و هي لا تساعد في حل مشكلة إرتفاع معدلات التضخم .

 

تأثير التضخم على استثمارات الشركات

قد تؤثر معدلات التضخم على استثمارات الشركات. عندما يرتفع معدل التضخم، يصبح الاستثمار أكثر صعوبة و أعلى مخاطرة. فعلى سبيل المثال، عندما تكون أسعار المواد الخام مرتفعة بسبب التضخم، فإن تكاليف الإنتاج ترتفع وقد يتردد المستثمرون في زيادة إنتاجهم. هذا يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يقلل التضخم من قوة الشراء للأفراد والشركات. عندما يرتفع معدل التضخم، تشعر الأفراد بتضاؤل قيمة أموالهم و إرتفاع أسعار السلع و الخدمات ، وبالتالي قد يقللون من الإنفاق. بالإضافة إلى ذلك، يصعب على الشركات زيادة أسعار منتجاتها بنفس معدل التضخم، مما يؤثر على ربحيتها وقدرتها على الاستثمار.

 

تأثيرات التضخم على الديون

يؤثر التضخم أيضًا على قيمة الديون. عندما يزيد معدل التضخم، تقل قوة العمله الشرائيه ، وبالتالي إذا كان لديك ديون مستقرة بمبلغ معين، فإن قيمتها الفعلية قد تنخفض مع ارتفاع معدل التضخم. هذا يعني أنه يمكن أن يكون لديك سداد المبلغ الأصلي للدين، لكن قيمته الفعلية ستكون أقل.

وعلى الجانب الآخر، فإن التضخم قد يحمل فوائد أعلى لأولئك الذين لديهم ديون متغيرة الفائدة. عندما يزيد التضخم، فإن معدلات الفائدة عادة ما ترتفع ، مما يعني أن سداد هذه الديون سيكون أصعب نسبيًا بسبب زيادة المبلغ المطلوب سداده في المستقبل الناتج عن زيادة التضخم ، لأنه كلما زادت معدلات التضخم فإن البنك المركزي الخاص بذلك البلد قد يرفع أسعار الفائدة و هذا يعني زيادة المبلغ المراد تسديده في حالة أخذ قرض بفائده متغيره.

في النهاية، يمكن القول أن التضخم هو زيادة عامة ومستمرة في أسعار السلع والخدمات في الاقتصاد. قد يؤثر التضخم على الأفراد والشركات بشكل مباشر عبر زيادة تكاليف المعيشة وتأثيراتها على الأجور والاستثمارات. كما يؤثر التضخم على الديون وقيمتها الحقيقية. من المهم مراقبة معدلات التضخم ومعرفة كيف يمكن تلبية تحدياتها للحفاظ على استقرار الاقتصاد وضمان قوة الشراء للأفراد والشركات.

 

استراتيجيات التصدي للتضخم

سياسات التقشف والتحكم في المصارف

إحدى الاستراتيجيات الشائعة لمواجهة التضخم هي سياسة التقشف والتحكم في المصارف. تعتمد هذه السياسات على خفض النفقات الحكومية وزيادة الضرائب للحد من الإنفاق العام وتقليل الطلب العام. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبنوك المركزية التحكم في نقد الدولة وفائض المال لضبط الطلب العام ومنع زيادة أسعار السلع والخدمات.

تستخدم الحكومات سياسات التقشف عندما يكون التضخم على وشك الارتفاع إلى مستويات غير مقبولة وتشكل تهديدًا للاقتصاد. يتطلب ذلك تقليل الإنفاق العام بتخفيض المدخرات المختلفة في ميزانية الحكومة، مما يؤدي إلى تقليل الطلب العام. بالإضافة إلى ذلك، قد تقوم الحكومات بزيادة الضرائب لتخفيض الدخل المتاح للأفراد والشركات وبالتالي تقليل الطلب العام.

تعتمد استراتيجيات التحكم في المصارف على سلطة البنوك المركزية للتأثير في العرض النقدي وفائض المال في الاقتصاد. بالتحكم في أسعار الفائدة وسياسات الإقراض المصرفي، يمكن للبنوك المركزية التحكم في الطلب العام والتسبب في تضييق النشاط الاقتصادي. قد يشمل ذلك زيادة أسعار الفائدة لتشجيع الناس على الادخار بدلاً من الإنفاق، أو تقليل سيولة المال لتقليل النفقات الاستهلاكية ، و لمعرفة المزيد عن بعض الأدوات المختلفه المستخدمه بهدف السيطرة على التضخم شاهد الشرح الموجود في الفيديو التالي وهو بعنوان ( أسباب قوة أو ضعف الدولار الناتج عن التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية ) .

 

دور البنوك المركزية في التصدي للتضخم

تلعب البنوك المركزية دورًا حاسمًا في التصدي للتضخم والحفاظ على استقرار الأسعار في الاقتصاد. يتولى البنك المركزي المسؤولية عن سياسة النقد والتحكم في العرض النقدي وفائض المال في الاقتصاد. تتيح له هذه السلطة التأثير في معدلات الفائدة وسياسات الإقراض المصرفي، مما يؤثر على حجم النقود وتكاليف الاقتراض والنشاط الاقتصادي بشكل عام.

للتحكم في التضخم، قد يقوم البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة. هذا يشجع الناس على الادخار واستثمار الأموال بدلاً من إنفاقها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبنك المركزي ضبط معدلات السيولة في الاقتصاد من خلال تعديل سياسات الإقراض المصرفي وتحديد كمية الأموال المتاحة في السوق.

علاوة على ذلك، يمكن للبنك المركزي أيضًا استخدام أدوات أخرى مثل تعزيز الإنتاجية وتحسين البنية التحتية للمساهمة في زيادة العرض وتخفيض التكلفة. يمكن أن تشمل هذه الإجراءات دعم الاستثمار في البنية التحتية الهامة مثل النقل والطاقة والاتصالات، وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا لتحسين الإنتاجية.

و لمعرفة المزيد يمكنك مشاهدة الشروحات الموجوده في قائمة الفيديوهات التاليه و عددها تقريباَ 12 فيديو و هي بعنوان ( كورس الفيدرالي الأمريكي ) نشرح من خلالها كيفية تعامل البنوك المركزيه مع معدلات التضخم وكيف تحاول البنوك المركزية من خلال أدواتها السيطرة على معدلات و مستويات التضخم .

 

تلخيص لمفهوم و معنى التضخم

التضخم هو زيادة في سعر السلع والخدمات على مر الزمن. يتسبب التضخم في تقليل قوة الشراء للأفراد والشركات، حيث يجعلهم يدفعون مزيدًا من المال عند شراء السلع والخدمات. يتسبب التضخم أيضًا في تقليل قيمة النقود والمدخرات، حيث يمكن أن تشتري النقود أقل من السلع والخدمات مع مرور الوقت.

تحدث التضخم نتيجة لعدة عوامل، بما في ذلك زيادة الطلب على السلع والخدمات، وتكلفة الإنتاج، وتغير في العرض المالي. قد يحدث التضخم بشكل طبيعي في الاقتصادات المتقدمة، ولكن قد يصبح مشكلة عندما يكون غير مستدام ويتجاوز معدل النمو الاقتصادي.

تؤثر التضخم بشكل كبير على الاقتصاد، حيث يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية للأفراد والتكاليف العالية للشركات. قد يزيد من تكلفة الديون والرهونات العقارية، ويؤثر سلبًا على الاستثمارات ونمو الاقتصاد بشكل عام.

و لمعرفة المزيد عن أنواع التضخم و متى يكون التضخم إيجابي و يسبب نمو إقتصادي و متى يكون التضخم سلبي و يسبب ركود إقتصادي يمكنك مشاهدة الشرح الموجود في الفيديو التالي وهو بعنوان ( ماهو التضخم ؟ وما هي أنواع التضخم ؟ )

 

الأسئلة الشائعة عن التضخم 

 

ما هي أسباب التضخم؟


يوجد عدة أسباب لحدوث التضخم، بما في ذلك زيادة الطلب على السلع والخدمات، زيادة تكلفة الإنتاج، وتغير في العرض المالي. على سبيل المثال، إذا زاد الطلب على سلعة معينة وتجاوز العرض المتاح، فمن المرجح أن تزيد أسعار تلك السلعة. يمكن أن تحدث زيادة في تكاليف الإنتاج نتيجة لزيادة أسعار المواد الخام أو تكاليف العمالة. قد يؤدي تغير في العرض المالي، مثل طباعة المزيد من النقود، إلى زيادة التضخم.

 

ما هي آثار التضخم على الاقتصاد؟


تؤثر التضخم بشكل كبير على الاقتصاد، حيث يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية للأفراد وزيادة التكاليف العالية للشركات. يمكن أن يؤدي التضخم أيضًا إلى زيادة تكاليف الديون والرهونات العقارية، ويؤثر سلبًا على الاستثمارات ونمو الاقتصاد بشكل عام. قد يتعين على الحكومات والبنوك المركزية اتخاذ تدابير لمكافحة التضخم وحماية الاقتصاد.

 

ما هي الحلول المقترحة لمواجهة التضخم؟

توجد عدة حلول مقترحة للتصدي للتضخم، بما في ذلك سياسات التقشف ورفع أسعار الفائدة وزيادة العرض النقدي. يمكن للحكومات تقليل النفقات العامة وزيادة الضرائب للحد من الطلب العام وتقليل التضخم. قد يقوم البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة لتشجيع الناس على الادخار بدلاً من الإنفاق. يمكن أيضًا زيادة العرض النقدي لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

 

ما هي أصناف أو أنواع التضخم؟

الإجابة هي يمكن تقسيم التضخم إلى فئتين، وهما:

1- التضخم الإيجابي = النمو الاقتصادي

2- التضخم السلبي = الركود الاقتصادي

ما هي العوامل المسببه لتضخم ؟

العوامل الداخليه المسببه لتضخم هي :

1- الزيادة في نمو الاقتصاد الوطني ( الإقتصاد المحلي ) ويسمى زيادة إجمالي الناتج القومي ( GDP ) .

2- زيادة استغلال الموارد الطبيعية المحلية مثل البترول والمعادن وغيرها يسبب إنخفاض المخزون منها بسبب كثرة الإنتاج و كثرة إستهلاكها مما يتسبب بإرتفاع أسعارها بسبب كثرة الطلب عليها مما يتسبب بإرتفاع التضخم .

3- زيادة عدد فرص العمل و الوظائف في البلاد بشكل كبير  و مفاجأ يسبب التضخم أيضاَ ، لأن زيادة الوظائف يعني زيادة عدد الاشخاص الذين يحصلون على رواتب و هذا يعني زيادة الإنفاق و زيادة شراء السلع مما يتسبب بزيادة الطلب على السلع و هذا يعني إرتفاع نسبة التضخم .

4- تسجيل زيادة في عدد المصانع والشركات في الوطن بشكل مفاجأ يسبب زيادة عدد الوظائف و يرفع معدلات التضخم بسبب زيادة الرواتب مما يأدي إلى زيادة الطلب على السلع مما يسبب إرتفاع معدلات التضخم .

إلى جانب العوامل الداخلية الأخرى المرتبطة بالدولة أو البلد نفسه ، هناك عوامل خارجية تساهم في التضخم ومنها :

العوامل الخارجية المسببة للتضخم :

1- الحروب و المشاكل السياسية التي تسبب نقص السلع الإستهلاكية مما يتسبب بإرتفاع أسعار هذه السلع مما يتسبب بإرتفاع مستويات التضخم .

2- زيادة أسعار النفط والغاز الطبيعي على مستوى العالم مما يتسبب بإرتفاع تكلفة إنتاج السلع مما يتسبب بإرتفاع أسعارها و هذا يعني زيادة إرتفاع التضخم و خصوصاَ في الدول الغير منتجه للنفط و الغاز الطبيعي و مشتقاتها .

3- توقف سلسلة التوريد لبعض السلع والمعادن من الدول المصدرة ، على سبيل المثال توقف إستيراد القمح أو الزيت من الدوله الأصلية المنتجة للقمح و الزيت بسبب مشاكل في الدوله المنتجه يعني أرتفاع أسعار هذه السلع و مشتقاتها في دولتك أو في البلد المستورد لهذه السلع و هذا يعني زيادة إرتفاع مستويات ومعدلات التضخم في البلد المستورد .

 

ما هو التضخم الإيجابي ؟

التضخم المحلي أو الداخلي الإيجابي هو التضخم الذي يعتمد على العوامل الاقتصادية التي تتعلق بنفس البلد أو نفس  الدولة ، والتي تؤدي إلى نمو اقتصادي كبير جدًا في البلد ، مثل زيادة و إرتفاع إجمالي الناتج المحلي أو القومي  (GDP)  للبلد و هذا يعني أن هذه الدوله تنتج الكثير و تبيع الكثير من سلعها و تصدر الكثير من منتجاتها للعالم و هذا يعني المزيد من تدفق الأموال على هذا البلد و هذا يعني أن دول العالم تشتري عملة هذا البلد من خلال شراء السلع الخاصة به مما يزيد من الميزان التجاري لهذا الدولة و يخفض عجز ميزانيتها التجاري و يسبب تحسن الإقتصاد فيها ويسبب قوة عملتها و في هذه الحالة يكون التضخم إيجابي لهذه الدولة ، و في حالة كانت هذه الدولة منتجة لمصادر الطاقة و المعادن الثمينة مثل النفط أو الغاز الطبيعي أو الذهب وما إلى ذلك فإن زيادة الطلب على هذه المعادن الثمينة و مصادر الطاقة يزيد من دخلها و من ميزانها التجاري و يقوي عملتها وهنا أيضاَ سوف يكون التضخم إيجابي .

تتمثل نتائج وتأثير التضخم الإيجابي في تأثيره على دولة أو بلد محدد.

تشهد البلد المعني زيادة هائلة في عدد الوظائف، وتسجل انخفاضا كبيرا في معدلات البطالة.

2- تزايد إنتاجية الناتج المحلي الإجمالي في البلد المعني وتزايد عدد المصانع والشركات التجارية الجديدة في البلد المعني.

ثالثاً, قد حدث تطور كبير في قطاع العقارات وزيادة عدد المباني الجديدة وارتفاع معدل بيع الشقق والفلل والمحلات التجارية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأراضي في البلد المذكور… الخ.

ما هو التضخم السلبي ؟

هو التضخم الناتج عن التأثر بعوامل خارجية مثل النزاعات والمشاكل السياسية وارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي على المستوى العالمي، وقد يؤثر ذلك في سلاسل التوريد العالمية. هذه العوامل الخارجية سوف تسبب ضغطًا بطريقة ما على العوامل الاقتصادية الداخلية التي ترتبط بنفس البلد أو الدولة المعنية، مثل تضرر إجمالي الناتج القومي (GDP) للبلد المعني، مما يتسبب في ركود اقتصادي للبلد أو الدولة المعنية.

 

ما هي تأثيرات التضخم السلبي؟

1- تسجيل انخفاض كبير في عدد الوظائف وارتفاع ملحوظ في معدلات البطالة.

2- يتمثل الركود الاقتصادي أو الانكماش في ضعف الإنتاجية أو توقفها تماما في الدولة المعنية لعدة أشهر قبل أن يتم حل المشاكل التي تسببت في تدهور الوضع الاقتصادي، وذلك يترتب عليه تضخم سلبي في الاقتصاد. ويعني الركود تراجع الناتج الإجمالي الوطني (GDP).

3- فرار و هروب رؤوس الأموال من الدولة المعنية وتراجع احتياطي النقد الأجنبي.

4-في البلد المعني بتأثيرات التضخم السلبي ، يشهد البلد انخفاض في أسعار العقارات والأراضي، وتوقف في مشاريع البناء الجديدة.

 

ما هي أدوات البنوك المركزية لسيطرة على التضخم ؟

هناك مجموعه من الأدوات التي تستخدمها البنوك المركزية بهدف السيطرة على معدلات التضخم مثل رفع أو خفض أسعار الفائدة أو إستخدام التيسير الكمي …الخ و لمعرفة المزيد عن سياسة الهوكيش أو الدوفيش و التي تستخدمها البنوك المركزية أو البنك المركز لسيطرة على التضخم شاهد الشرح الموجود في الفيديو التالي و هو بعنوان ( البنوك المركزيه و أدواتها الخمسه و التأثير على التضخم ) .

 

هذه بعض الأسئلة الشائعة حول التضخم وتأثيره على الاقتصاد. من المهم أن يكون لدينا فهم جيد لمعنى و مفهوم التضخم حتى نستطيع التصدي له بشكل فعال و المحافظة على استقرار الاقتصاد.

شارك